loading...

قصه حب واقعية رومانسية تقشعر لها الابدان

قصه حب واقعية رومانسية تقشعر لها الابدان قصة حب طارق ورندا
شارك :
قصه حب واقعية رومانسية تقشعر لها الابدان

فى الفتره الاخيره تم نشر على شبكات التواصل الاجتماعى السوشيال ميديا | Social Media بعض الصور لـ طارق ورندا الذي يظهر من خلال هذا الصور الحب والثقة والتفاهم ظاهر جدا مبنهم بغض النظر على اختلاف الحجم الواضح مبنهم كما يظهر فى الصور المعروضة فى نهاية الموضوع بس قبل عرض الصور لازم تقراء الحوار الدار مع طارق ونعرف سبب حب طارق لرندا بهذا الكم

طارق و راندا متجوزين بقالهم ٨ سنين ..
عندهم تسنيم و تقى ..
تسنيم ٧ سنين و تقى ٤ سنين ..
طارق بيحب راندا جدا !..
طبعا دي ظاهرة تستحق الدراسة..
و عشان كدة عملنا لقاء مع طارق عشان نفهم في ايه؟؟!
----
-استاذ طارق..
حضرتك متجوز بقالك ٨ سنوات و مازلت بتحب مراتك!..
لو سمحت عايزين نفهم ايه الموضوع ده!
طارق (بابتسامة خفيفة): هقول لحضرتك الموضوع ف ٦ مشاهد عمري ماهنساها...

المشهد الاول :-
يوم فرحنا أنا و راندا..
طبعا قاعدين ف الكوشة و الناس عمالة تبارك و تزغرط و تبوس فينا و بتاع..
ف وسط البوس و الزغاريط، لفت نظري أبوها..
كان قاعد على ترابيزة بعيد شوية لوحده وسط الهيصة..
كان باصص على راندا بطريقة عجيبة!
نظرة غريبة أوي مش عارف اوصفهالك..
نظرة حنان رهيبة..
تحس انه كان بيحضنها بعينيه و مش شايف اي حد تاني خالص ف القاعة غيرها..
على وشه كان مرسوم تعبير كنت اول مرة اشوفه..
خوف و فرحة و حزن و أمل..
و لما لاحظ اني ببص عليه، و جات عيني ف عينه، حسّيت ف عينيه نظرة رجاء..
كأنه بيقولي: أبوس إيدك خد بالك منها!
النظرة دي من كتر صدقها اتحفرت ف مخي و عمري ماهنساها ابدا!
جسمي كله مازال بيقشعر لما بفتكر النظرة دي..
و أقسم بالله عمري مافهمتها إلا بعد ما تسنيم بنتي نطقت اول مرة كلمة "بابا" و هي بتبصلي و بتلعب ف دقني ب صوابعها الصغيرة..

المشهد التاني :-
يوم ولادة بنتي التانية تقى..
الولادة الاولى لما ربنا رزقنا بتسنيم، كانت صعبة اوي على راندا..
و عشان كدة المرة التانية كانت خايفة أوي..
راندا و هي داخلة أوضة العمليات عشان تولد قيصري، مسكت إيدي جامد اوي و عينيها ماليانة دموع و قالتلي بوسني و احضني يا طارق....
كنت مكسوف أوي قدام الممرضات و أمها و كدة..
بس هي أصرت اني أبوسها و احضنها..
كانت خايفة اوي و جسمها بيترعش..
الفكرة انها سابت أمها و اخواتها و طلبت مني انا اللي احضنها عشان تطمن شوية!
ساعتها عرفت ان الإنسانة دي ربطت إحساسها بالامان بيا انا و بس..
مسئولية رهيبة إن انسان تاني يحط فيك الأمان و الطمأنينة و يخليك انت المسئول عن تخفيف احساسه بالالم!..
و عرفت اني عمري ماهخون المسئولية دي ابدا!
مش هقدر أعيش مع نفسي لو شفت نظرة خذلان ف عينيها...

المشهد الثالث :-
كنّا متخانقين و متخاصمين مش فاكر على ايه..
يوميها بالليل، ظهر عليا اعراض برد شديد جدا من اللي بترقد فيه ف السرير ده..
حرارتي كانت ٤٠ و مش راضية تنزل..
و انا نايم مدروخ ف السرير و بين النوم و اليقظة..
مكنتش قادر أتحرك نهائيا..
بس بطريقة ما، راندا جات و من غير ماتتكلم قومتني و اتسندت عليها و خدتني للبانيو و قعدت تصب على راسي مية فاترة عشان الحرارة تنزل..
لمسة ايديها على راسي و هي بتصب المية كانت طبق الأصل لمسة امي..
ساعتها عرفت ان الست دي بتحبني حب حقيقي مجرد عن اي شيء ف الدنيا..
حب ف قوته يماثل حب الأم لإبنها..
و أخدت عهد على نفسي اني زي ما كنت ضعيف و مش قادر أتحرك و هي كانت سندي، اني أكون سندها لما ابقى بقوتي..

المشهد الرابع :-
رجعت من الشغل ف يوم و راندا كان باين عليها ان في حاجة..
بعد ما اتغدينا، بدأت تعيط!
بسألها في ايه؟
قالتلي اوعى تكسر قلبي ابدا يا طارق!
قولتلها حاضر و بلاش عياط و كدة..
بس كانت بتعيط بحرقة اوي..
و عرفت بعدها ان واحدة صاحبتها اكتشفت ان عندها مشكلة ف الرحم بعد جوازها بسنة ولازم يشيلوه و كدة..
جوز الست دي عايز يخلف طبعا ف طلقها!
بغض النظر مين مظلوم و مين عنده حق،
منظر راندا و هي بتعيط عشان صاحبتها و بتوصفلي أد ايه صاحبتها دي مكسورة و حاسة انها كانت مجرد آلة للخلفة و لما باظت خلاص جوزها رماها، خلاني أعاهد ربنا اني عمري ماهكون السبب ف كسرة قلب راندا حبيبتي ابدا.....

المشهد الخامس :-
هو الحقيقة مجموعة مشاهد..
من اول ما شوفت راندا اول مرة، و انا بحب اوي أشوفها و هي بتتكلم..
عارف لما تبص ف وش حد و تبقى مبسوط انبساط غير معروف الأسباب؟
تعبيرات وشها،
طريقتها ف الكلام،
خصلة شعرها اللي كل شوية تنزل على جنب وشها و ترفعها ورا ودنها بتلقائية..
و بحب أوي أبص لصوابع ايديها و هي بتطبخ!
معلش يمكن تقول عليا ساذج أو مسهوك أو كدة، بس فعلا بحب اتفرج على صوابع ايديها و هي بتطبخ و ماتسألنيش ليه!
بحب جدا جدا بقى لما تكون مبسوطة..
بجد بحس ان حيطان البيت نفسها مليانة بهجة!
الست فعلا لما تكون مبسوطة، البيت كله بيكون مليان طاقة إيجابية..
و عشان كدة بقيت أبسطها عشان مصلحتي بصراحة مش عشانها..
ممكن تقول فيها حتة انانية شوية..
بس فعلا برتاح اوي لما البيت يكون إيجابي.. و البيت مش بيكون إيجابي غير لو راندا مبسوطة..
لما بنتخانق، مش بنقول كلام من اللي يجرح و مايتنسيش..
في كلام عادي كلنا بنقوله ساعة غضب و بعدها كلنا بننساه..
لكن في كلام لو طلع عمره مابيتنسي..
انا وراندا ممكن صوتنا يجيب آخر الشارع، و تاني يوم نتكلم ولا كأن حاجة حصلت...

المشهد السادس :-
لما ببص لـ تسنيم و تقى بناتي و هما بيلعبوا و بعدين أبص لـ راندا بحس يعني ايه أب يدي بنته لواحد غريب!
بجد بتخيل ان بناتي هيكبروا و يجي ٢ ماعرفهومش ياخدوهم مني!
عرفت ساعتها اني لو عايز الـ ٢ الأغراب دول ياخدوا بالهم من بناتي، يبقى لازم انا آخد بالي من راندا......

والان بعد مقرأنا الحوار مع طارق وبعد كل مشهد كان بيزود الحب المبنهم نعرض بعض صورهم

طارق ورندا - صور وكلمات

حب طارق لرندا - صور وكلمات

الحوار الدار مع طارق - صور وكلمات

المشاهد الذى غيرت حياه طارق ورندا - صور وكلمات

حب طارق ورندا ظاهرة تستحق الدراسة - صور وكلمات

طارق ورندا الحب البجد - صور وكلمات

صور طارق ورندا - صور وكلمات

تسنيم وتقى اولاد رندا وطارق - صور وكلمات

سيلفى طارق ورندى - صور وكلمات

قصة عشق طارق لرندا - صور وكلمات

قصة واقعية عن حب طارق لرندى - صور وكلمات

وفى نهاية الموضوع ندعى الله ان يحفظهم من كل شر يخللهم بناتهم الاثنين تسنيم و تقى ويسعدهم فى حياتهم

ويارب كل اثنين متجوزين يكونو ذي طارق ورندا ويحبو بعض بجد هوه ده فعلن الحب كما يجب ان يكون
شارك :

موضوعات متنوعة

ما رأيك بالموضوع !

0 تعليق: